
تعرف على المفكرالأديب
لكن لماذا هذه الهموم؟ ومن يبددها؟ الجواب واضح جدا؛ هم الفنانون انفسهم متى ما تناسوا مصالحهم الفردية؛ متى ما ادركوا ان لهم قضية.. قضيتهم هذا الوطن العمل لهذا الوطن، الإخلاص لهذا الوطن ... ان التركيز على المواطنة امر ضروري وحيوي، وهو نقطة الانطلاق. [...] كل ذلك يجب أن ينبع من اقتناع الفنانين انفسهم بهذه الضرورة، ضرورة تكاتفهم وتعاضدهم لخدمة وطنهم وفنهم وقضيتهم ان كانت لهم قضية يودون ايصالها الى مجتمعهم بما وهبهم الله من مقدرة في فنهم..
فوجدت ان الرسم من شأنه ان يجعل الواقع جميلاً ومن شأنه ايضا ان يكشف عن عوالم اخرى جديدة فتطلعت نحو الافق. وتحركت . ©© فهناك قضية المراة احاول تجسيد هذه القضية كرمز تخرج من الاعماق خروجا مستمرا تنبع من الصحراء وتتجذر فيها تجدها احيانا متخذة عدة وجوه لامراة واحدة كل هذه رموز [...] ثم هناك الجدار كعائق الجدار المتهدم والبالي والمهترىء كما في لوحة ( ذكريات ) التي تجد المراة فيها ايضا رمز أخر الى الماضي فتجد نوعا من التفكير العفوي في اللوحة
وقد ذكر الفنان عددا من النقاط يرغب في عددا ايضاحها للجنة وهي: أولا: دور لجنة الفنون التشكيلية انحصر في ادراج المعرض في محضر اجتماعها قبل ستة أشهر وانتهى دورها بذلك فقط.
ترددت كثيراً . هل آجاريك في المتابعة. او ادعك وشانك!! وحين أجاريك هل آحمل نفس محملك: آم اسلك طريقا اخر الطريق الأقصر طريق الصدق اولا والصراحة المطلقة دائما ..!
ثم لماذا هذا الاصرار والتركيز على «الريادة», الفردية فقط. التركيز يجب ان يكون على تبيان مدى تفاعل ذلك الدور الريادي مع مجتمعه في تلك الفترة المعينة من الزمن، وماذا قدم لجيله من قبس تحمله الأجيال من بعده. ان نظرتنا وتقديرنا للريادة يجب ان ينطلقا من حجم الريادة نفسها. متواضعة بتأثير محدود أو ريادة رسمت بفاعلية وبوضوح معالم وصروح قوية متماسكة أورثتها لما يعقبها من رواد
الفرس منحدر من السفح ... السفح منحدر كالحصان ..